سيستكشف المشاركون كيف يمكن للممارسات التقليدية في الأكل والتجمع أن تُلهم أنظمة تصميم مفتوحة المصدر وميسّرة للمستقبل. تُختتم الجلسة بـ نادي عشاء مجتمعي حيث نفعل مفهوم مطبخ المكان الرابع—وهو مساحة طعام متنقلة ومعيارية صُممت لتجمعات مرنة وشاملة. من خلال العمل العملي، وسرد القصص الثقافي، وتناول الوجبات المشتركة، سيختبر الحضور كيف يلتقي التصميم والطعام لخلق مساحات من التواصل والترابط.
يتضمن إعداد الحدث جلسات على المجالس وبسط تقليدية لإضفاء أجواء تجمع قطري أصيل.
مفهوم الحدث: تجمع مجتمعي خارجي يحتفل بالثقافة والمطبخ القطري، حيث يلتقي التصميم بالتقاليد. سيعرض نادي العشاء نتائج ورشة الطرق والجذور، مع عرض عملية التصميم والنماذج الأولية خلال الحدث. تمزج الأمسية بين الطعام والأثاث والجلوس والمساحات والتقاليد الثقافية، مستوحاة من السفرة القطرية—القماش الأرضي المشترك الذي يمثل محور التجمعات الجماعية على المائدة.
صُمم هذا الحدث لتعزيز الحوار، والتبادل الثقافي، والتجارب المشتركة بين المشاركين.
تسلسل البرنامج:
الترحيب والتقديم
مشاركة المتحدثين: عرض رؤى حول الإقامة، وعملية التصميم، والأهمية الثقافية.
الطهاة، الخبراء في الطهي، الفنانون والمصممون المؤكدون: الشيف نوف المري، شُعاع علي مفتاح، شاي الشموس، وغيرهم.
تجربة تناول الطعام المجتمعي
يستمتع الضيوف بأطباق قطرية تقليدية تُقدَّم في أجواء على طريقة المجلس.
تشجع المحادثات غير الرسمية وتبادل الخبرات الثقافية بين الحضور.
البائعون والقائمة من:
- بيت الولدة
- شاي الشموس
- MJay
جلسة حوارية خلال نادي العشاء:
الهندسة الاجتماعية لتناول الطعام
كيف تؤثر المساحات التي نأكل فيها على طريقة تواصلنا؟ تستكشف هذه الجلسة الذكاء التصميمي الكامن في الممارسات التقليدية لتناول الطعام في الخليج — بدءًا من العلامات العائلية على أواني التقديم وصولًا إلى المجلس الذي ينظم الحوار بشكل دائري. يناقش المتحدثون كيف تُشفّر ترتيبات الجلوس، وأواني التقديم، وحركات تناول الطعام القيم الثقافية — وما نفقده عندما تحل الأثاثيات الموحدة محل التقاليد المعيشية المتجذرة.
تستند المحادثة إلى رؤى مستخلصة من مختبر الطرق والجذور التجريبي في ليوان، حيث قام المشاركون بتصميم أدوات جديدة لتجربة تناول الطعام الجماعي مستوحاة من التراث القطري.
معًا، سنطرح السؤال: ماذا يمكن أن تعلمنا الممارسات التقليدية حول تصميم مساحات تجمع أكثر عدلاً، وسهولة، وفرحًا؟
الجلسة موجهة للشباب والعائلات المهتمين بالتصميم، وثقافة الطعام، والمشاركة المجتمعية.
تستهدف هذه الورشة بشكل خاص الأشخاص الشغوفين بالتقاليد الطهوية، والتراث الثقافي، وممارسات التصميم المبتكرة. وترحب بمشاركة جميع الأجيال — حيث يُشجَّع الوالدان والأطفال على الانضمام وتجربة فرحة مشاركة الطعام معًا، مما يجعل هذا الحدث تجمعًا مجتمعيًا حقيقيًا.
