المقيمون في استديوهاتنا

يسر ليوان أن يقدم فضاء لمشاريع ترميم المواقع التراثية في قطر. تعرف على مقيمي الاستوديو الحاليين لدينا: تايب عربي ومدرسة قطر الإعدادية والمفجر.

المشاركة مع صديق

تايب عربي

تايب عربي منصة تجريبية متخصصة في إنشاء تصميم الطباعة والكتابة العربية والحفاظ عليها وتطويرها. تأسست من قبلبسمة حمدي، وهي مصممة بحثية ومؤلفة وقيّمة وأستاذة مشاركة في تصميم الجرافيك في جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر.

تايب عربي هي مساحة معملية لتنمية رؤية معاصرة للخط العربي مع الحفاظ على أسسه الخطية التقليدية وتعزيزها للحرص على استمرار اللغة.

تشكل المنصة نقطة انطلاق للفعاليات وورشات العمل والمحاضرات والمعارض والمنشورات التي تشرك المجتمعات الإبداعية المحلية والإقليمية والدولية. تقوم تايب عربي حاليًا بإجراء بحث فيمكتبة أرشيف ليوان، حيث تبحث في تاريخ الكتابة العربية من خلال مجموعتنا الواسعة من كتب الأطفال.

مدرسة قطر الإعدادية

مدرسة قطر الإعدادية هي مدرسة مهنية للصناعات الإبداعية، ما زالت قيد التطوير حاليًا تحت رعاية متاحف قطر وسعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني. ستوفر المدرسة تدريبًا لمتاحف قطر والجهات التابعة لها في مختلف الممارسات الإبداعية المتطورة. ستشمل مرافق المدرسة وورش العمل تقنيات التصنيع التقليدية والجديدة، بدءًا من الطابعات الكبيرة ثلاثية الأبعاد واستديوهات إنتاج الأفلام الافتراضية إلى الخزف ونفخ الزجاج وتشغيل المعادن والنجارة. تهدف المدرسة إلى إشراك المجتمع الإبداعي في الدوحة في التصميم والمناقشة والاستكشاف والتطوير والمصنوعات اليدوية والإعدادات التي تلبي احتياجات قطر الحالية والمستقبلية.

المفجر

تقع مستوطنة المفجر على أحد أكثر الشواطئ التي تتمتع بمناظر خلابة في قطر، وهي محاطة بـ 15 مسكنًا، هجرها غالبية سكانها الذين كانوا يعملون في صيد الأسماك منذ 1958. لن يؤثر تطوير المشروع على البيئة المحيطة، بل سيكون التطوير ضمن إطار بيئي واجتماعي.

يعتمد مفهوم التطوير على مزيج من الحماية والترميم، والتجديد مع الحفاظ على الهيكل الأصلي للبناء بالرغم من تجديده بأسلوب يسمح له بالاندماج مع البيئة المحيطة به بشكل عام.

سيتم الحفاظ على المخطط العام للقرية، ودعوة الضيوف للتجول في الأزقة واستكشاف الحي، كما سيشعر المجتمع بقوة الارتباط بالقرية. نأمل أن يكتشف المزيد من الأشخاص هذا الموقع التراثي الفريد، من خلال استضافة الفعاليات الثقافية والفنية التي ستُقام في هذا المكان.