A portrait of a health care worker wearing a mask, with the Earth in the background as viruses try to pray on it

التصميم في ظل الأوبئة

الجورنال

المشاركة مع صديق

أدى ظهور جائحة كوفيد – 19 وعمليات الإغلاق المستمرة إلى تغيير الطريقة التي نعيش بها. وقد بدت سجلات تلك الأيام الأولى للوباء وكأنها الفصول الافتتاحية لكتب الخيال العلمي المتشائمة. تم تنفيذ إجراءات العزل الذاتي والتباعد الاجتماعي في جميع انحاء العالم، ودخلت كلمات مثل "الحجر الصحي" و "الانتشار الهائل" و"معارضة اللقاح" معجمنا، وأصبح السفر يشبه "نظام إشارات المرور". ومثلهم في ذلك كمثل جميع الصناعات والمهنيين، من العاملين في مجال الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية إلى المعلمين، كان على المصممين أيضًا التكيف بشكل عاجل والاستجابة للمناخ المتغير. كيف استجاب المصممون للأوبئة العالمية في الماضي والحاضر؟ وما هو الدور الذي يلعبه التصميم في توفير الحلول عند وقوع كوارث عالمية؟

الموضوع المناسب لإصدارنا الأول من الجريدة هو "التصميم في ظل الأوبئة"، وهي نظرة على كيفية تعامل المصممين منذ فترة طويلة مع الأوبئة العالمية من الأنفلونزا الإسبانية إلى أحدث فيروس، كوفيد-19، والدور المهم الذي لعبه التصميم في الحد من انتشار الفيروسات.